تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
دانستيد ) .

[ لطيفه تأويليه

« يَوْمَ نَبْعَثُ »
فيه اشارة الى ان ارواح الانبياء مشرفة على اجسادهم في حال حياتهم و بعد وفاتهم ، و فيه ان الدنيا مزرعة الآخرة و لا يقبل في القيامة اعتذار .
« وَ إِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا »
اشركوا و هم عبدة الدنيا و الهوى
« إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ »
في انا دعوناكم الى عبادتنا فانا كنا مشغولين بتسبيح اللّه و طاعته
« وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
منعوا الارواح و القلوب عن طلب اللّه
« زِدْناهُمْ »
عذاب الحرمان عن الكمال فوق خسران النقصان بافساد الاستعداد الفطرى .
« وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً »
لان روحه شاهد على جميع الارواح و القلوب و النفوس لقوله « اول ما خلق اللّه روحى » تبيانا لكل شىء يحتاج إليه السالك في اثناء سلوكه .
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ »
و هو وضع الآلات و اسباب تحصيل الكمال في مواضعها بحيث يؤدى الى مقام الوصال و الكمال
« وَ الْإِحْسانِ »
و هو ان تحسن الى - الخلق بما اعطاك اللّه كقوله : احسن كما احسن اللّه اليك . و في
« إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى »
اشارة الى ان من جملة العدالة رعاية حال الاقرب فالاقرب ، فبدء بتكميل نفسه صلّى اللّه عليه و آله بما هو اقرب إليه قربا معنويا لا صوريا .
« يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ »
و هو صرف ما اتاه اللّه في غير مصارفها
« وَ الْمُنْكَرِ »
و هو ضد المعروف و هو ان لا يحسن الى غيره
« وَ الْبَغْيِ »
و هو ان لا يراعى الترتيب المذكور فى باب الارشاد و التكميل
« وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ »
يوم الميثاق
« وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا »
بجزاء وفائكم
« وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها »
فيه اشارة الى حال المرتد .
« أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ »
هم اهل الدنيا في الدنيا اعلى حالا « من
أُمَّةٌ »
هم اهل الآخرة