لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ »
.
[ لطيفه تأويلية
« قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ »
بتقطيع خياط القضاء على قدرهم و هى ثياب نسجت من سدى مخالفات الشرع و لحمة موافقات الطبع « فصب من فوق رءوسهم » حميم الشهوات النفسانيه ، و في لفظ الفوق دلالة على أنهم مصبون تحتها .
و فيه أن الخيالات الفاسدة تصب من الدماغ الى القلب
« يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ »
من الاخلاق الحميدة الروحانية
« وَ الْجُلُودُ »
اى يفسد حالهم الباطنة و الظاهرة لفساد تخيلاتهم و هي المانع و لا مخلص دركات تلك الملكات لغاية رسوخها ] .
لطيفه هفتم
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا - السَّيِّئاتِ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ »
.
بدان كه ثواب از فضل خداست و عقاب از عدل او به اين سبب است كه
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ »
الآية ، و همچنين
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها »
.
و در موضعى ديگر
« مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ »
.
اما قومى هستند كه از حيّز فضلاند
« ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ »
و بازاء ايشان آنها كه
« حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ »
و قومى هستند كه از حيّز عدلند
« فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ »
و بازاء ايشان آنها كه « لاجرم
أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ »
.
همچنين قومى را
« يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ »
و قومى را كه
« سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ »
و قومى را در ثواب نضاعف لهم ، و اين تفاوت بسبب تفاوتى است كه در سيئات و حسنات