« واصله اللّه على علم » تا حالش اين بود
« فَأَمَّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى »
.
پس هر يكى ازين مشاعر بمثابه درىاند از درهاى دوزخ
« لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ »
و اگر عقل را كه مدرك عالم ملكوتست ، و رئيس اين مشاعر رئيس مطاع باشد و نفس را از هوا منع كند تا بهر يكى ازين مشاعر مطالعهء آيتى از كتاب الهى در عالم خلقى كه ادراكش به اين مشعر خاص باشد بتقديم رساند و بعقل نيز استماع آيات كلام الهى را از عالم امرى تلقى كند بخلاف آن قوم كه
« لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنَّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ »
اين مشاعر هشتگانه بمثابه درهاى - بهشت باشد
« وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى »
.
لطيفه ششم
« هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَ الْجُلُودُ وَ لَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ » .
يعنى اين دو فرقه مخاصمت كردهاند در دين پروردگار خويش آن جمعى كه كفران ورزيدهاند ، و آن جمعى كه ايمان آوردهاند حق تعالى در روز قيامت ميان ايشان فرق خواهد كرد ، و هر يك ازين دو فرقه ، جزاء كردهء ايشان داده خواهد شد
« فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ »
يعنى بواسطه كافران جامهاى از آتش بريده خواهد شد .