« وَ إِنْ مِنْكُمْ »
من الانبياء و الاولياء و المؤمنين و الكافرين ، الا هو وارد هاوية الهوى
« حَتْماً مَقْضِيًّا »
لان حكمته الازلية اقتضت خلق هذا النوع المركب من - العلوى و السفلى
« ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا »
الهوى
« وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ »
الذين اتبعوا - الهوى بعدم انقيادهم للشريعة على طريق الطريقة للوصول الى حقيقة آياتنا من - الحقايق و الاسرار .
« قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا »
ستروا الحق
« لِلَّذِينَ آمَنُوا »
بالحقيقة و اليقين
« وَ كَمْ أَهْلَكْنا »
بحب الدنيا و الاغراق في بحر الشهوات و الاحراق بنار المناصب العرضيات
« إِمَّا الْعَذابَ »
و هو الموت على الانكار و الغفلة
« وَ إِمَّا السَّاعَةَ »
و هى الاماتة من الصفات البشرية عند قيام قيامة العشق و المحبة » .
« فَسَيَعْلَمُونَ »
حزب اللّه من حزب الشيطان
« وَ يَزِيدُ اللَّهُ »
بالترقى من الايمان الى الايقان و من الايقان الى العيان .
« أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً »
من فوائد ذكر اسم الرحمن ، أن الرحمانية أمهلتهم حتى قالوا ، و الا فالالوهية مقتضية لاعدامهم في الحال .
« وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً »
من مشيئته و ارادته بخلافهم في الدنيا ، فانهم يظنون أن لهم ارادة و اختيارا ]
سابقان و اهل يمين ببهشت رسند ، اما كمال اهل يمين ببهشت باشد و كمال بهشت بسابقان « ان الجنة اشوق الى سلمان من سلمان الى الجنة » ايشان را ببهشت التفاتى نباشد
« لَمْ يَدْخُلُوها وَ هُمْ يَطْمَعُونَ »
.
ايشان اهل اعرافند
« وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
ايشان را همه حالها يكسان باشد
« لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ »
وصف حال ايشانست .
اهل شمال كه اهل تضاداند باحوال متضاده كه درين عالم تقابل است ، مانند