و لهذا عقبه بقوله :
« فَادْخُلُوها خالِدِينَ »
، ليعلم أن الطهارة عن المعاصى هى سبب دخول الجنة و الخلود فيها ، لانها دار طهرها اللّه من كل دنس فلا يدخلها الا من هو موصوف بصفتها ، رزقنا اللّه تعالى بعميم فضله و حسن توفيقه ] .
لطيفه دوم
« وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ »
.
بدان كه كسانى كه درين عالم در معرض سلوك راه آخرتند ، سه طايفهاند چنانچه ظاهر از اين آيه كريمه است ، و همچنين
« فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ »
.
سابقان اهل وحدتاند
« وَ لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ »
و اما اهل يمين را مراتب بسيار است بحسب درجات بهشت و در ثواب متفاوتاند
« وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا »
و اهل شمال بدان عالماند ، و ايشان را اگر چه مراتب دركات دوزخ است ، اما در عذاب متساويند قال
« لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَ لكِنْ لا تَعْلَمُونَ »
و همچنين
« فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي - الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ »
.
و هر سه طايفه را گذر بر دوزخ است
« وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها »
.
اما سابقان را مرور بر صراط مانند برق خاطف واقع خواهد شد و اما اهل يمين را از دوزخ نجات دهند ، و اهل شمال را در آنجا بگذارند
« ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا »
.
[ لطيفه تأويلية
و تقول النفس الامارة لجهلها بالحقائق
« إِذا ما مِتُّ »
عن الصفات البشرية
« أُخْرَجُ حَيًّا »
بالصفات الروحانية
« لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّياطِينَ »
و لكل شخص قرين من الشيطان
« ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ »
القهر و الطبيعة
« جِثِيًّا »
.