تَسْتَكْبِرُونَ »
عن السير في حقيقة لا إله الا اللّه
« هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ »
يعنى أن من المؤمنين و العلماء بعلم الظاهر في بعض الاوقات من يقول : الوفاة حمية لاهل المحبة و المعرفة
« لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ »
الوصول .
« ادْخُلُوا الْجَنَّةَ »
يعنى الجنة المضافة إليه في قوله
« ادْخُلِي جَنَّتِي »
و عالم الجبروت
« لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ »
من الخروج
« وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ »
على ما فاتكم من نعيم الجنة إذا فزتم بشهود جمالنا .
يحكى عن ابى جعفر الابهرى أنه دخل على بابا طاهر الهمدانى فقال : اين كنت ؟ فانى حضرت البارحة مع الخواص على باب اللّه فما رأيتك ثم ؟ فقال بابا طاهر ما كنت على الباب مع الخواص ، و كنت داخلا فما رأيتنى .
« أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ »
كانوا في الدنيا عبيد البطون حراصا على الطعام و الشراب فأتوا على ما عاشوا و حشروا على ما مالوا ، و ان اهل الجنة لما خصوا نظرهم لوليمة الفردوس كان اشتغالهم فى الجنة بشهوات النفس و المصائب .
« فقالوا : ان اللّه حرمهما على الكافرين » و في الحقيقة انما حرمهما عليهم فى الازل ] .
لطيفه حسابيه
بدان كه مردمان روز حساب سه طايفه باشند ، طايفه
« يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ »
و ايشان سه صنف باشند .
صنف اول سابقان اهل اعراف كه از حساب منزه باشند ، و در خبر است كه چون بعضى از مردمان كه از آلايش دنيا و آميزش او مقدس و مبرا باشند ، در پيشگاه معدلت در نشأه آخرت درآيند ، فرشتگان ازيشان حساب طلبند گويند چه بما دادهء كه حساب بازدهيم .
خطاب حضرت عزت برسد كه نيك ميگويند ، شما را با حساب ايشان كارى