« اللهم ارزقنا هذه المنزلة السنية و الدرجة الرفيعة العليه فإنك بالاجابة جدير و ميسر كل عسير و كل عسير عليك سهل يسير » .
لطيفه تفسيريه
قال فى صفة اهل النار
« فُتِحَتْ أَبْوابُها »
به غير واو ، و في صفة اهل الجنة « و فتحت بالواو ، لان ابواب جهنم سبعة و الجنة ثمانية ، فتكون الواو في مثل هذه الكريمة واو الثمانية .
و يمكن أن يقال : ان ابواب جهنم مغلقة لا تفتح الا عند دخول اهلها فيها ، و اما ابواب الجنة فمقدمة فتحها . كقوله
« جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ »
فلذلك جىء بالواو . فكأنه قيل : حتى اذا جاؤها و قد فتحت ابوابها .
و قيل حتى اذا جاؤها جاؤها و فتحت ابوابها اى مع فتح ابوابها .
[ لطيفه تأويليه
فاعلم ان ابواب الجنة و هى اسباب حصول الكمالات مفتوحة بمعنى أنها غير ممنوع عنها ، بل مندوب إليها و ابواب جهنم مغلقة يعنى ان اسبابها ممنوع عنها على لسان الشرع و العقل جميعا ، و معنى تسليم الخزنة الاكرام أو التهنية بأنهم سلموا من احزان الدنيا و اهوال القيامة .
و معنى
« طِبْتُمْ »
قيل : اخبار عن كونهم طيبين في الدنيا بالاعمال الصالحة و الاخلاق الفاضلة ، و قيل : طبتم نفسا : تمايلتم من الجنة و نعيمها .
و قيل : ان اهل الجنة اذا انتهوا الى بابها ، وجدوا عنده عينان تجريان من ساق شجرة فيتطهرون من احداهما ، فيجرى عليهم نضرة النعيم ، و يشربون من الاخرى فيذهب ما في بطونهم من أذى ، فيقول لهم الخزنة :
« طِبْتُمْ »
.
و قال جار اللّه : أراد : طبتم من دنس المعاصى و طهرتم من خبث الخطايا ،