تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
مفسران و موافقت با ايشان ابو حنيفه در مسند خود نموده ، روايت از اعمش از ابى سعيد خدرى مىكند كه « انه اذا كان يوم القيمة قال اللّه تعالى يا محمّد يا علىّ قفا بين الجنة و النار و ألقيا في جهنم كل كفار عنيد و الكفار من كذب بنبوتك و العنيد من عاند عليا في خلافته » . و بعد از ذكر اين روايت صاحب كتاب ميگويد كه پس متعين شد كه على بن ابى طالب حاكم روز جزا و والى آن روز و مالك ديوان حكم است ، در روز عرصات بامر خالق بريات ، بر كافر و مسلمان ، و مرتد و مؤمن و منافق و موافق و كاذب و صادق و دشمن و دوست .

لطيفه دهم

« إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ »
در خبر است كه هر كه حسنه كند از آن حسنه فرشته در وجود آيد كه او را مثاب دارد ، همين است كه بعبارت اهل دانش ملك گفته‌اند و بعبارت اهل بينش ملكه و مقصود از هر دو يكى است اين باطن تأويل است و رواست عمل به ظاهر اين تنزيل ، و هر كه سيئه كند از آن سيئه شيطاني در وجود آيد كه آن را معذب دارد . و در قرآن مجيد واقع است كه
« إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ »
بمقابل
« هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ »
و همچنين
« وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ »
. بيان آن اينست كه قول و فعل مادام كه در كون اصوات و حركات باشند از بقا و ثبات بىنصيب‌اند و چون بكون كتاب و تصوير آيند باقى و ثابت شوند و هر قولى و فعلى كه كند يا گويد اثرى از آن با او باقى بماند ، و اين سبب تكرار