تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
شيخ طبرسى در تفسير اين كريمه فرموده است كه « سيهديهم الى طريق - الجنة و الثواب و يصلح بالهم اى حالهم فى نعيم العقبى و يدخلهم الجنة بعد اهدائه و اراءته طريقها عرفها لهم اى بين اللّه تعالى اهل الجنة الجنة و طريقها و هداهم الى طريقه بنفسه و يدخلهم الجنة بنفسه بان يعرفهم و يبينهم طريقها و منازلها فاذا دخلوا و تفرقوا فى منازلهم فكانوا اعرف بها من اهل الجمعة اذا انصرفوا الى منازلهم فاذا دخلوا تفرقوا فى منازلهم و الطريق الاخرى الى النار يأمر اللّه تعالى الملائكة باهداء اهل النار الى طريقه كما قال اللّه تعالى
فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ
» . و بالجمله حق تعالى بنفسه هدايت و راهنمائى اهل بهشت به راه جنت خواهد كرد و اصلاح حال ايشان در نعمت آخرت خواهد نمود ، و در اينكه نسبت هدايت و راهنمائى بجنت به خود داده و راهنمائى بدوزخ بملائكه دلالت است بر اينكه حق تعالى را كراهيت است دربارهء دخول بندگان بدوزخ و او را رضاى در كفر ايشان كه سبب داخل شدن ايشان در آنجاست نيست . اول اين آيه كريمه كه
« احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ وَ ما كانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
و مراد از ازواج مانند و اشباه ايشان است ، چنانچه از ابن عباس و مجاهد منقول است و اين موافق ظاهر تنزيل است . و اما موافق باطن تأويل آن چيزيست كه سمت ذكر يافت
« فَاهْدُوهُمْ »
بر طريق تهكم و استهزاست مانند
« فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ »
. پس ظاهر گرديد كه در قيامت دو راهست يكى بجنت و ديگرى بدوزخ و بعضى را اعتقاد آن است كه يك طريق است بدوزخ و بهشت و آن جسريست كه بر جهنم بسته‌اند ، و عبور جميع خلايق بر اوست و آن جسر در غايت رقت و باريكى تا كه از موى باريكتر و بنهايت تيزى و برندگيست كه از شمشير برنده‌تر است
« وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا »
يعنى نيست كسى از شما بندگان مگر كه او را در اين راه عبور واقع شود و اين امريست لازم و واجب بر