إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ »
و نشان مكان بفراخترين مكانى
« وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ »
بناء على ذلك
« وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً »
مانند كسى كه نامه مشتمل بر سطور و حروف بيكبار پيچيده در پيش او باشد
« يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ - السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ،
وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ »
.
نمىگويد بشماله تا دانند كه اهل شمال را از طى آسمانها نصيبى نيست ، و اگر قدرت مطالعه نداشته باشند چون بر او خوانند استماع نكند حالش اين بود كه
« يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها
كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ »
.
[ لطيفه تأويليه
« يَوْمَ نَطْوِي »
سماء وجود الانسان بتجلى صفات الجلال فى افناء مراتب - الوجود من الانتهاء إلى الابتداء ، و ذلك قوله
« كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ »
يعنى أن الرجوع يكون بالتدريج كما ان البداء كان بالتدريج . خلق النطفة علقة ثم خلق العلقة مضغة ثم خلق المضغة عظاما ثم كسا العظام لحما ثم انشأناه خلقا آخر .
ففى العادة يجب أن يمر السالك من الانسانية الى الحيوانية ثم النباتية ثم - المعدنية ثم البسائط العنصرية ثم الملكوتية ثم الروحانية الى صفة الربوبية بجذبة
« ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ »
. ]
لطيفه نهم
« سَيَهْدِيهِمْ وَ يُصْلِحُ بالَهُمْ وَ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ »
در شأن اهل جنت است » .
بدان كه بعد از حكم هر فريقى
« فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ »
حقتعالى هدايت و راهنمائى اهل جنت بجنت خواهد كرد .