مكلف ميزانا يوزن به اعماله و لنفسه ميزانا توزن به صفاتها و لقلبه ميزانا يوزن به اخلاقه و الخفى لطيفة روحانية قابلة لفيض الاخلاق الربانية .
و لهذا قال صلّى اللّه عليه و آله : « ما وضع في الميزان شىء اثقل من حسن الخلق » و ذلك انه ليس من نعوت المخلوقين و انما هو خلق رب العالمين و العباد موزون بالتخلق باخلاقه
« خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ »
افسدوا استعدادها و أيضا كما لا يمنع اثبات ميزان له لسان و كفتان لا يبعد ان يكون لافعال القلوب ميزان و لافعال الجوارح ميزان و لما يتعلق بالقول ميزان آخر .
« وَ لَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ »
هيأنا لكم خلافة الارض دون غيركم من الحيوانات و الملك
« وَ جَعَلْنا لَكُمْ »
خاصة
« مَعايِشَ »
و لكل صنف من الملك و الحيوانات معيشة واحدة .
و ذلك ان الانسان مجموع معه الملائكة و الحيوانية و الشيطانية و الانسانية فمعيشة الملك هى معيشة بدنية و معيشة الشيطان هى معيشة النفس الامارة بالسوء ، قد حصل للانسان بهذا التركيب مراتب الانسانية و انها لم يكن واحد من الملك و الحيوان و الانسان و هو القلب و السر الخفى ، فمعيشة قلبه هى الشهود و معيشة سره هو الكشوف و معيشة خفيه هى الاصول ] .
لطيفه هشتم
« وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً »
.
يعنى صحيفههاى اعمال بندگان بدست ايشان داده خواهد شد و بعضى را اعتقاد آن است كه كتاب عبارت از حساب است ، پس مىبينى گناهكاران را خوفناك از كردهاى بد ، پس نفرين بر خود به هلاكت خواهند نمود كه چيست اين كتاب كه