و ليكن سر آنكه حق تعالى تغيير نظم كلام داده باينكه درباره مؤمنان ليجزى الذين » فرموده است و درباره كافران
« وَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ »
آنست كه مقصود بالذات از خلق و اعاده ايصال ثواب است و اما ايصال عقاب بكافران مقصود بالعرض نه بالذات است و از حيثيت نقص قابليات ممكنات است ، چنانچه ظاهر آيه كريمه
« ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ »
است .
و باز در عدم تعيين ثواب بواسطهء مؤمنان اشعار است بر اينكه ثواب ايشان بر نحوى لايق بفضل و كرم حق تعالى است ، چنانچه مقتضاى ظاهر
« فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ »
است بيضاوى در تفسير آن آيه گفته است كه « و الآية كالتعليل لقوله تعالى اليه مرجعكم جميعا فانه لما كان المقصود من الابداء و الاعادة مجازاة المكلفين على اعمالهم كان مرجع الجمع اليه لا محاله » .
مخفى نيست كه جزاء مكلفان اگر چه مقصود بالذات اعادهء انسان است و از اسباب قريبه عود ايشان . ليكن نظر بخلق و ايجاد از اسباب بعيده است چه سبب قريب آن معرفت و عبادت است ، و مصلحت عبادت جزاء نيكوست بقرينه آيه
« ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ »
پس سزاوار آن است كه ليجزى تعليل اعاده وحدها باشد نه تعليل آن با ابداء .
[ لطيفه تأويليه
« مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ »
بالوجود المجازى
« ثُمَّ يُعِيدُهُ »
بالوجود الحقيقى الى عالم الوحدة الصرفة
« وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ »
من سماء الربوبية لتربية الارواح و من ارض البشريه لتقوية الاشباح .
و مناسب آن آيه سابقه ، كريمهء
« وَ هُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ »
الآية .