« وَ مِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ »
فى ليل البشرية
« وَ ابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ »
فى نهار - الروحانية و المكاشفات الربانية
« لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ »
كلام اللّه من شجرة الوجود .
« يُرِيكُمُ »
برق شواهد الحق ثم اللوامع ثم الطوامع فتلك الانوار يرى شهوات الدنيا نيرانا فتخاف منها و يرى مكاره التكاليف جساما فيطمع فيها أن يقوم سماء النفس و ارض القلب بأمره ، لان الروح من امره
« ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ »
بجذبة ارجعى
« إِذا أَنْتُمْ »
يعنى النفس و القلب و الروح
« تَخْرُجُونَ »
من انانية وجودكم .
« وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ »
لانه في البداية كان مباشرا بنفسه و فى الاعادة يكون المباشر إسرافيل بنفخته و المباشرة بنفس الغير فى العمل اهون من المباشرة بنفسه عند نظر الخلق .
و يحتمل ان يكون
« أَهْوَنُ »
من الهون بالضم و هو الذلة و الضمير للخلق و ذلك انهم فى البداية لم يكونوا ملوثين بلوث الحدوث و لا مدنسين بأدناس الشرك و المعاصى فلعزتهم فى البداية باشر خلقهم بنفسه ، و لهونهم فى الاعادة باشرهم بغيره » .
« وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى »
فيما أودع من الآيات في سماوات الارواح و ارض - القلوب » .
« ضَرَبَ لَكُمْ »
اى للروح و القلب و السر و العقل
« مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ »
من الاعضاء و الجوارح و الحواس و القوى
« فِي ما رَزَقْناكُمْ »
من العلوم و الكشوف
« تَخافُونَهُمْ »
لا تضيّعوا أشياء من المواهب بالتصرفات الفاسدة فيها
« كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ »
اى كخيفة الروح من القلب اى لا تضيع شيئا منها بأن تصرفها فى غير موضعها رياء و سمعة و هوى ، أو كخيفة القلب من السّر و العقل بأن تصرفها فيما يفسد العقائد و يوقع فى الشكوك .