لطيفه تأويليه
« اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ »
بتصيير النفس متعلقة بالقالب
« ثُمَّ يُعِيدُهُ »
بطريق السير و السلوك و العبور على المنازل و المقامات الى عالم الارواح
« ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »
بجذبة ارجعى .
« وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ »
الارادة
« يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ »
بتضييع الاوقات في طلب ما سوى اللّه و تقوم ساعة قيامة العشق « يومئذ يتفرق المجرمون » فبعضهم يطلب الجنة و بعضهم يطلب الوصلة و بعضهم يريد الوحدة .
« فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ »
تقبلون على ليل نيل الشهوات و « حين » صباح نهار التجلى لشموس الوصال
« وَ لَهُ الْحَمْدُ »
ان كنتم فى سماوات القربات أو أرض البعد و الغفلات « و سبحانه » فى عشاء غشاوة القساوة فى حالة استواه شمس المعرفة فى وسط سماء القلب ، فان الربح و الخسران فى كلتا الحالتين راجع الى الطائفة ، و اللّه منزه عن كل شىء .
« يُخْرِجُ »
القلب
« الْحَيَّ »
بنور اللّه من النفس الميتة في ظلمات صفاتها ابرازا للطفه
« وَ يُخْرِجُ »
القلب
« الْمَيِّتِ »
عن الاخلاق الحميدة من النفس الحية بالصفات - الحيوانية ، اظهارا لقهره
« وَ يُحْيِ »
أرض القلوب
« بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ »
بدءا و اعادة .
« وَ مِنْ آياتِهِ »
خلق سماوات القلوب و ارض النفوس و اختلاف السنة القلوب و السنة النفوس : فلسان القلب يتكلم بلغة العلويات و لسان النفس يتكلم بلغات - السفليّات .
« وَ اخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوانِكُمْ »
و هى الطبائع المختلفة : منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الآخرة و منكم من يريد المولى .