لكم » امر البعث و النشور
« وَ نُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ »
امهات العدم
« ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى »
هو وقت ايجاده بحسب تعلق الارادة ، و فيه دليل على أنه لا يبعد أن يكون الفاعل كاملا في فاعليته ، لكن لا يتعلق ارادته بالمقدور فيبقى في حيز العدم الى حين تعلق الارادة به و منه يظهر حدوث العالم
« ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا »
من اطفال المكونات خارجا من رحم العدم مستعدا للتربية و الكمال .
« وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى »
عن الشهوات فيحيى بحصول الكمالات
« وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ »
الى اسفل سافلين الطبيعة
« وَ تَرَى »
ارض القالب
« هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا »
ماء حيوة المعرفة و العلم
« اهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ وَ أَنْبَتَتْ »
الآية ] .
لطيفه دوم
« إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ »
.
يعنى بازگشت و رجوع همهء شما بسوى حق تعالى است . وعده او صدق و حق است بتحقيق كه آفريد خلق را و بعد از آن اعادهء ايشان خواهد نمود تا جزا دهد آن كسانى كه ايمان آورده كارهاى خوب كردهاند از روى عدالت ، و چون تكليفات شرعى بر دو گونه است اعتقاديات كه فعل جوهر ناطقه في ذاتهاست ، و عمليات كه فعل او بوسيله قوى و ذريعه آلات است بشارت به اول فرموده كه
« الَّذِينَ آمَنُوا »
و بدوم
« وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ »
و اشارت به بندگان فاسدعقيدگان كه مستحق شراب حميم و عذاب اليماند نموده در آخر اين آيه .
و يحتمل كه شراب حميم اشارت به عذاب جسمانى كه نفس را بحسب تعلق بدن است باشد و عقاب اليم بعقاب روحانى كه او را في نفسها از جهت اعتقادات فاسده است ، چه الم روحانى را در آزار ، نسبت بالم جسماني نيست ، لهذا از آن