آن كس تواند بود چه آنجا حجابها مرتفع است
« وَ بَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »
.
به اين سبب « يحشر بعض الناس على صور يحسن عندهم القردة و الخنازير و عبد - الطاغوت » و خود هم درين جهان
« وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ »
و ليكن هم اينجا كسانى بينند كه اهل آن جهان باشند
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ »
و باز در اثبات اين مدعى چندين لطيفه است .
لطيفه اول
« يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَ نُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا
- الى قوله تعالى -
وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ »
الآية .
اگر هستيد شما در گمان از كار برانگيزانيدن بقيامت ، پس بدرستى كه آفريديم شما را اول از خاك ، پس از آب مرد ، پس از خون بسته ، پس از پارهء گوشت ، تمام خلقت و ناتمام تا بيان كنيم به اين تدريج قدرت و حكمتها براى شما و قرار ميدهيم در رحمها آن را كه مىخواهيم كه قرار گيرد ، تا وقتى معلوم يعنى هنگام ولادت ، پس بيرون آوريم شما را از ارحام ، حال آنكه كودك باشيد . .
بالجمله ظاهر است انطباق تفسير اين كريمه بر مدعى ، و اما تأويلش را نيز نحوى از انطباق است چنانچه مذكور در اين لطيفه است :
[ لطيفه تأويلية
« فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ »
أى كنتم ترابا ميتا فبعثنا التراب بان خلقنا منه آدم ثم امتنا منه النطفة ثم بعثناها بأن جعلناها علقة ثم مضغة ثم خلقا آخر « لنبين