عقليه بارواح و جسمانيه باشباح مثاليه برزخيه است ، و على التقديرين باقى و صاحب حيات تا روز قيامتاند و ابن عباس و قتاده و حسن و عمرو بن عبيد و و اصل بن عطا و جبائى و جميع مفسران اختيار آن نمودهاند چنانچه شيخ طبرسى فرموده است از شيخ جليل صدوق كه او از حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و آله مرسلا نقل نموده است كه « ما خلقتم للفناء بل خلقتم للبقاء و انما تنقلون من دار الى دار و انها فى الارض غريبة و بالابدان مسجونة .
يعنى اى مردمان شما از براى فنا و عدم آفريده نشدهايد بلكه بواسطه بقا خلق شدهايد و شما را از خانهء بخانهء انتقال واقع خواهد بود ، و چون ارواح از اقليم پاك مجرداتاند ، فرمود كه در زمين غريب و ببدنها گرفتارند ، و بعد از آن فرمود كه :
ان اعتقادنا فيها ، انها اذا فارقت الابدان فهى باقية منها منعمة و منها معذبة الى ان يردها اللّه بقدرته الى ابدانها و قال عيسى بن مريم عليه السّلام للحواريين لحق اقول لكم انه لا يصعد الى السماء الا ما نزل منها و حسبك قوله و لا تحسبن الذين قتلوا الآية و قوله سبحانه و لا تقولوا لمن يقتل فى سبيل اللّه اموات الآية .
و قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام صف لنا الموت فقال : على الخبير سقطتم و هو احد ثلثه امور يرد عليه اما بشارة بنعيم الابد و اما بشارة به عذاب الابد ، و اما بتحزين و تهويل لا يدرى من اى الفرق هو اما ولينا و المطيع لامرنا فهو المبشر بنعيم الابد و اما المبهم امره الذي لا يدرى ما حاله فهو المؤمن المسرف على نفسه ياتيه الخبر مبهما مخوفا لن يستويه اللّه باعدائنا و يخرجه من النار بشفاعتنا .
پس ظاهر ازين كلمات بلاغت آيات آنست كه ارواح بعد از فناء اشباح باقىاند خواه نيكوكار باشند و خواه نه و نظاير اين در احاديث ائمه هدى عليهم السّلام بسيار است .
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 477
مساهمون: مير سيد محمد علوى عاملى
ص٤٧٧