بدن نيست .
[ لطيفه تأويليه
ان النفس يبقى لها نوع تعلق ببدنها ثم نقول الان : ان روح الشهيد مخصوص بمزيد تعلق ببدنه لتعجيله اذاقة مرارة الفراق عن الدنيا ، و لهذا لا تبلى اجسادهم ، و كثير منهم تبقى غضة و طرية ، و كأنهم هم الشهداء فى الحقيقه .
و كذا اجساد الكاملين من النبيين و الصديقين الذين قتلوا نفوسهم بسيوف - الرياضات و مطارق الاذكار ، و أسنة ألسنة الطاغين و تجرع هموم مخالفات النفس و مكايد الشيطان حتى ماتوا بالارادة و حيوا بالطبيعة ، و ليس كل تعلق بهذا العالم سبب للتألم بل بعضه سبب اللذة و الابتهاج
« يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ »
.
و كما ورد فى حديث « من مبلغ اخواننا عنا انا فى الجنة ، و الذي جاء فيه أن أرواحهم فى حواصل طير خضر ، فلعل ذلك جزاء لهم على خروج الدم و الابخرة اللطيفة منهم ظلما .
فمن الممكن أن يخلق اللّه من ذلك جسما شبه طائر و يكون لروح - الشهيد مزيد تعلق يحركه و يطير حيث يشاء من السماء و الارض الى الجنة باذن اللّه تعالى .
و اما كون الطير أخضر ، فاما لان بدن الميت يميل الى الخضرة و اما ان يكون عبارة عن النضرة
« تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ »
و اما لان حالهم بالنسبة إلى ما ما سيئول و تسود وجوههم ]
لطيفه تحقيقية
مخفى نباشد كه نفس را در التذاذ بلذات روحانيه ، حاجت به بدن نيست و اما در لذات جسمانيه محتاج است و بالجمله نفوس را بعد از خرابى ابدان ، لذات