أُمِرْتَ »
اى فى الازل .
و فى قوله
« وَ مَنْ تابَ مَعَكَ »
اشارة الى النفوس جبلت على الاعوجاج فيحتاج الى الرجوع من الطريق المنحرف الى الصراط المستقيم ، الا من اختص بالاستقامة بسبب امر التكوين كالنبى صلّى اللّه عليه و آله :
« إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ »
يعنى ان الاعمال الصالحة فى الاوقات المعدودة نزيل ظلمات الاوقات المصروفة فى قضاء الحوائج النفسانية الضرورية ، و ذلك ان تعلق الروح النورى العلوى بالبدن الظلمانى السفلى موجب لخسران الروح كقوله
« وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ »
الا ان يتداركه انوار العمل الصالح فيرقيه من حضيض البشريه الى ذروة الروحانيه ثم الى الوحدانية الربانية ، فيندفع عنه ظلمة الجسد السفلى :
مثاله القاء الحبة في الارض فانه خسران الحبة ، الا ان يتداركه الماء و ساير - الاسباب فيربيها الى أن تصير الحبة الواحدة الى سبعمائة و مازاد .
ذلك الذي ذكرنا من التدارك عظة للذاكرين الذين يريدون أن يذكروا اللّه فى جميع الاحوال ، فانهم إذا حافظوا على هذه الاوقات فكأنهم حافظوا على جميعها لان الانسان خلق ضعيفا ليس يقدر على صرف جميع الاوقات فى محض العبودية و العبادة ] .
تذنيب
بدان كه اجماع منقول است در اينكه ولد زنا داخل بهشت نخواهد شد و درين باب حديثى مشهور واقع است كه « ان ولد الزنا لا يدخل الجنة و لا ولد ولده » .
تقريرش آن است كه دخول ولد زنا بدوزخ از جهت گناه ابوين روا نيست كه
« وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى »
پس توجيه درين مقام آن است كه اگر ولد زنا پيش