من تلك الحالة ، اما آن الم كه از اين عالم باشد در او باقى نماند به حكم آن كه پاك بوده باشد .
اما نفس ناكامل ناپاك چون مفارقت كند حال آنچنان بود كه ياد كرديم در حال نفس ناپاك كامل مگر آنكه الم او سخت بود و صعبتر از بهر آنكه او را المى ديگر از جهت بدن باشد چنانچه مذكور شد اما اين الم كه از جهت بدن باشد بتدريج ازو منفسخ شود و درازى و كوتاهى زمان بحسب اعتبار شدت و ضعف علاقه باشد ، پس المى كه از جهت بدن عارض شده باشد زايل گردد و المى كه از جهت نقصان در معرفت باشد بماند ، و هرگز برنخيزد و ازينجاست كه بارى تعالى ميفرمايد كه :
« فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ - السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ
الآية » [ تفسيرش ظاهر است اما تأويل
لطيفه تأويليه
« ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ »
اى سماوات الارواح و القلوب و أرض البشرية
« إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ »
من الاشقياء . و ذلك أن اهل الشقاء ضربان : شقى و أشقى ، فالشقى بالمعاصى سعيد بالتوحيد فيخلص من النار آخرا و الاشقى هو الكافر يبقى مخلدا .
و من اهل الجنة سعيد يبقى خالدا فيها و أسعد و هم الذين يترقون الى مقعد صدق عند مليك مقتدر ، و هناك مقام الوحدة التى لا انقطاع له كما قال
« عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ »
.
« لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ »
الذي قدر لهم فى الازل من الشقاء
« وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ »
باستكمال الشقاء
« لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ »
بالهلاك عاجلا .
« لَفِي شَكٍّ مِنْهُ »
اشارة الى الضلال ، و قوله
« مُرِيبٍ »
الى الضال
« وَ إِنَّ كُلًّا »
اى كل واحد من الضالين و من المصلحين
« فَاسْتَقِمْ »
امر التكوين و لذلك قال :
« كَما