تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
ما خلق اللّه على الاطلاق ملك كروبى ، فالأسماء مختلفة و المسمى واحد ، و هو روح النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . فباعتبار انه درة صدف الموجودات ، سمى درة و جوهرة ، و باعتبار وفور عقله ، سمى عقلا ، اذ قال له اقبل الى الدنيا لتكون رحمة للعالمين ، فأقبل ، ثم قال له أدبر اى ارجع إلى ربك فأدبر عن الدنيا و رجع الى المعراج ، ثم قال له : و عزتى و جلالى ما خلقت خلقا احب الى منك : بك اعرف و بك آخذ يعنى طاعة من اخذ أسالكم من الدين و شريعته و بك أعطى اى بشفاعتك اعطى الدرجات العالية و بك اعاقب الكافرين و بك اثيب المؤمنين . و باعتبار جريان الامور على وفق متابعته و الاقتداء به سمى قلما ، و باعتبار غلبات الصفات الملكية سمى ملكا كروبيا ، و لان كل الارواح خلقت من روحه كان امّ الارواح روحه ، فلهذا قيل له : امى ، و قد ورد فى الحديث « آدم و من دونه تحت لوائى يوم القيامة » . و لما كان الروح خليفة اللّه تعالى ، اتصف بالازلية دون الابدية ، و لما كان - الجسد خليفة الروح ، و بالروح قيامه و قوامه ، لم يكن الجسد ازليا و لا أبديا الا بتبعية الروح ] .

لطيفه تفصيليه

بدان كه حالات نفس بعد از مفارقت بدن ازين اقسام كه ياد خواهيم كرد خالى نباشد و بيرون ازين او را قسمتى ديگر نيست ، گوئيم هر نفسى كه بمعاد رسد يا ساده باشد يا غير ساده و ساده يا پاك باشد يا ناپاك ، و باز ساده يا تمام بود يا ناتمام . اما نفس سادهء پاك . چون نفس اطفال باشد و نفوس ابلهان از عوام كه ايشان را چون مفارقت افتد از ابدان ساده بمانند ، و ايشان را نه ادراك لذت بود و نه ادراك
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 470 | مير سيد محمد علوى عاملى