و اما آنكه امام فخر رازى را اعتقاد آن است كه حكما مطلقا قايل بمعاد جسمانى نيستند افتراء محض است ، چنانچه ظاهر از عبارت شفاست بر نحوى كه مذكور ساختيم .
و ليكن حكما را مبالغه در لذات روحانيه و عوارف و معارف ربانيه هست چنانچه شيخ ابو على سينا در آخر آن عبارت شفا فرموده است كه « و الحكماء الالهيون رغبتهم فى اصابة هذه السعادة اعظم من رغبتهم فى اصابة السعادة البدنية بل كانهم لا يلتفتون الى تلك و ان اعطوها » .
يعنى رغبت حكماء الهيين در رسيدن بسعادت لذات روحانى عظيمتر از رغبت به رسيدن سعادت و لذات بدنى است بلكه حكما را التفات به اين لذات با وجود آن لذات نيست . اگر چه ايشان را اين لذا دهند ، بناء على ذلك حديثى كه مشهور ميان مردمان است « كه ان اكثر اهل الجنة البله و الصبيان » محمول بر آن است كه بيشتر مردمان جنت جسمانى كودكان و ابلهاناند چه بهشت روحانى و لذات آن را به هيچ وجه نسبت ببهشت جسمانى و لذات آن نيست ، فلهذا در قرآن مجيد تعبير از آن برضوان اللّه اكبر شده است اللهم ارزقناها به حق الحق و اهله .
[ لطيفه تأويليه
« قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي »
قال العارفون : للّه تعالى عالمان : عالم الامر الذي خلق لا من شىء و عالم الخلق الذي خلق من شىء ، و يعبر عنهما بالآخرة و الدنيا و الملكوت و الملك . و الغيب و الشهادة . و المعنى و الصورة ، و الباطن و الظاهر ، و الارواح و الاجسام .
و ما روى أنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : اول ما خلق اللّه جوهرة و فى رواية درة ، فنظر إليها فذابت ، اول ما خلق اللّه اللوح ، و اول ما خلق اللّه روحى ، و فى رواية :
اول ما خلق اللّه العقل ، و اول ما خلق اللّه القلم . و ما قيل عن بعض السلف : اول