و مؤيد اين است حديثى كه ابو هريره ، كه محل اعتماد مخالفان دين است روايت كرده كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرموده كه « مكتوب على العرش لا إله الا اللّه وحده لا شريك له محمّد عبدى و رسولى ايدته بعلى بن ابى طالب و نصرته به و ذلك قوله تعالى في كتابه هو الذي » الآية يعنى به على بن ابى طالب .
و اين فضيلتى است كه از اعظم فضايل است و هيچكس را غير امير مؤمنان اين فضيلت حاصل نشده و اين دليلى پيدا و آيتى هويداست بر امامت آن حضرت عليه السّلام .
لطيفه سى و دوم « وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ »
حق تعالى از ابراهيم حكايت مىكند كه او گفت :
« وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ »
الآية يعنى پديد كن براى من ثناى نيكوئى در آخر الزّمان .
ابن مردويه روايت كرده از امام همام به حق ناطق جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام كه آن حضرت فرمود كه « المراد بلسان الصدق هو على بن ابى طالب عليه الصلاة و السلام عرضت امامته على ابراهيم فقال اللهم اجعله من ذرّيتي ففعل اللّه ذلك » .
يعنى مراد از لسان صدق امير مؤمنان است ، عرضه كرده شده امامت و ولايت او بر ابراهيم ، پس آن حضرت گفت : بار خدايا على را از ذريّت من كن ، اللّه تعالى دعاى ابراهيم را اجابت فرمود ، و آنچه از خداى تعالى خواست به فعل آورد .
لطيفه سى و سيم [ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
- رأسهم على امير المؤمنين ]
بدان كه احمد بن حنبل و ابن مردويه هر يك باسناد خود روايت كردهاند از ابن عباس كه گفت : « ما ذكر اللّه في القرآن يا أيها الذين آمنوا الا كان علىّ رأسها و اميرها و شريفها و سيدها و لقد عاتب اللّه تعالى اصحاب محمّد في آى من القرآن و ما ذكر عليا الّا بخير » .
يعنى ياد نكرد اللّه تعالى آيهء خطاب بيا أيها الذين آمنوا ، مگر على سر آن آيه و