جهت خلقت از يك نور و از يك اصل و از يك خاك و از يك درختيم و نظاير آن بسيار است .
و باز منقول است كه آن حضرت فرمود كه « يا على نفسك نفسى » و باز فرموده « لحمك لحمي » .
لطيفة فرعية
بدان كه ابو حنيفه گويد كه حسن و حسين عليهما السّلام پسران رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نيستند و شافعى گويد كه ايشان پسران حضرتند و تمسك شافعى به اين آيه است و بحديثى كه هذا ابنى امام بن امام و بحديث ديگر با حسن و حسين عليهما السّلام فرمود كه « هذان امامان قاما او قعدا » و تمسك ابو حنيفه بشعر بعضى از شعراء عرب است .
غافل از كريمهء
« وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ
- الى قوله -
وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى »
، چه ظاهر است كه حضرت عيسى را حق تعالى ، از ذريهء نوح شمرده است ، و نيست مگر از جهت مادر .
عن الشعبى : كنت عند الحجاج ، فأتى بيحيى بن يعمر فقيه خراسان من بلخ مكبلا فى الحديد ، فقال الحجاج : أنت زعمت أن الحسن و الحسين من ذرية الرسول فقال : بلى قال الحجاج : لتأتيننى ببينة واضحة من كتاب اللّه ، قال :
« وَ نُوحاً هَدَيْنا »
الآية ، فقد الحق عيسى بذرية نوح ، فأطرق مليا ثم رفع رأسه و قال : كأنى لم اقرأ هذه الآية من كتاب اللّه . الى آخر القصة .
لطيفه دهم در آيه كريمه « فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ »
فقيه ابن مغازلى شافعى از ابن عبّاس روايت كرده است از حضرت رسالت كه مراد از كلمات ، ذات اشرف آن حضرت و على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السّلام است و حضرت آدم