[ لطيفهء تأويليه
« مَنْ يَشْرِي »
هذا شأن الاولياء باعوا أنفسهم خالصا لوجه اللّه لا لاجل الجنة
« ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً »
اى بجميع الاجزاء و الاعضاء الظاهرة و الباطنة ، و دخول القلب فى الاسلام يكون بدخول الايمان فى القلب و دخول الروح فى الاسلام يكون بتخلقه باخلاق اللّه و تسليم الاحكام و دخول السرّ فى الاسلام بفنائه فى اللّه و بقائه باللّه .
و هذا مقام يضيق عن اعلانه نطاق النطق و لا يسع اظهاره فى ظروف الحروف .
شعر
و ان قميصا خيط من نسج تسعة * و عشرين حرفا من معانيه قاصر
و اللّه اعلم بالصواب ] .
لطيفه نهم [ آيه مباهله ]
« فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ »
. معنى ظاهر آيه آن است كه بعد از آنكه طريق خلقت مسيح عليه السّلام معلوم شد .
بيانش آن است كه چون بعضى از آيات قرآنى مشتمل بر آفريدن مسيح بود بعد از استماع سرداران نصارى كه يكى عاقب و ديگرى سيّد نام مضمون آيات را شنيدند و از مسيح بايشان رسيده بود كه « الاب قوة سرمدية » و حمل آن را بر معنى نموده بودند كه لائق جلال حضرت حق جل و علا نيست ، غافل از آنكه اطلاق اب بر حق تعالى باعتبار آن است كه ذات حق مبدء تأثير و ايجاد و مظهر إظهار كل است .
بناء على ذلك زبان اعتراض گشاده عتاب به حضرت رسالت پناه كرده گفتند كه اى محمّد چرا مسيح را دشنام ميدهى و اسم بندگى بر صاحب ما مىنهى ؟