تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
حضرت از تحقيق ذوى القربى كه مودت ايشان از جانب حق تعالى لازم است استبصار نمودند ، آن حضرت در جواب ايشان فرمود كه مراد از ذوى القربى على و فاطمه و پسران ايشان است . و صاحب كشاف كه در غايت تعصب است ، و حنفى مذهب ميگويد كه بعد از آنكه حضرت رسالت جهت امت بيان فرمود كه كسانى كه امر الهى بمودت ايشان صدور يافته مراد از آن على و فاطمه و حسنين عليهم السلام است ، متوجه اصحاب شده فرمود كه « الا و من مات على حب آل محمّد مات مغفورا الا و من مات على حب آل محمّد مات تائبا الا و من مات على حب آل محمّد مات مؤمنا مستكمل - الايمان الا و من مات على حب آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنة ثم منكر و نكير الا و من مات على حب آل محمّد يزف الى الجنة كما تزف العروس الى بيت زوجها الا و من مات على حب آل محمّد مات على السنة و الجماعة الا و من مات على بغض آل محمّد مات كافرا الا و من مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيمة مكتوب بين عينيه هذا آيس من رحمة اللّه » . اين عبارت بطريق روايت از حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در كتب و رسايل اهل خلاف مكرر ذكر يافته . و حاصل ترجمه عبارت وافى هدايت آن حضرت اين است كه هر كه بر محبت آل محمّد ميرود درجه او مثل درجه شهداست ، در زمرهء توبه‌كاران داخل است و ظاهرا مراد از اين آن است كه اگر توبه ناكرده بميرد ، همانا توبه كرده مرده باشد ، و در دائرهء صاحبان كمال ايمان داخل باشد . و مؤيد اين نويد است اشارت كثير البشارت كه شيخ طبرسى در تفسير مجمع البيان از حضرت رضا عليه السّلام بتقريب تفسير آيه
« فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ »
نقل نموده كه مراد آنست كه هر كه بر عقيده صالحه بوده بر ولايت اهل بيت رسالت باشد و ارتكاب معصيتى نموده بىتوبه از دنيا بيرون رود او را در برزخ كه عبارتست از وقت نزع تا صحراى محشر معذب گردانند كه چون
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 383 | مير سيد محمد علوى عاملى