و چون حضرت رسالت پناه از نماز فارغ شد بر تصدق مذكور واقف شده ، روى بجانب آسمان آورده جوهر مقصود را چنانچه ثعلبى و غيره متصل به آن عبارت سابق نقل نموده در رشته خشوع انسلاك داده كه :
« اللهم ان موسى سألك و قال رب اشرح لى صدرى و يسر لى امرى و احلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى و اجعل لى وزيرا من اهلى هارون اخى اشدد به ازرى و اشركه في امرى كى نسبحك كثيرا .
فانزلت عليه قرآنا ناطقا
« سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا
.
فانا أسألك ما سئل اللهم و انا محمّد نبيك و صفيك اللهم اشرح لى صدرى و يسر لى امرى و احلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى و اجعل لى وزيرا من اهلى عليا اخى اشدد به ظهرى » .
و احمد بن حنبل نقل نموده كه حضرت رسالت چنين فرمود كه « اللهم اجعل لى وزيرا من اهلى اخى عليا اشدد به ازرى و اشركه في امرى كى نسبحك كثيرا و نذكرك كثيرا انك كنت بنا بصيرا » .
حاصل ترجمه اين عبارت آن است كه حضرت رسالت پناهى بدرگاه الهى مناجات مينمايد و درخواست مىكند كه همچنانكه حضرت موسى عليه السّلام از حق تعالى التماس نموده كه هارون كه برادر و از اهل بيت اوست ، خليفه و شريك و جانشين او گرداند كه دين موسى با مدد و شركت او قوت گيرد و استمرار و استقرار پذيرد .
و فرمود كه : الهى ! قبول اين معنى از موسى نموده هارون كه برادرش بود بخلافت او نصب نموده دين موسى را از تزلزل و اضطراب محفوظ گردانيدى