تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
و لا مساء فوجد الزمان و عدمه و كثرته و قلته سواء عنده ، و الاستعجال و ضده انما يتصور من الزمنيات . قلت : ففيه أن الكل بارادته ، و ان ما اراد اللّه باسبابه متهيئة يحصل في يوم بارادته ما لا يحصل في الف سنة بحسب فرضنا و تقديرنا ، و من هنا قيل : « جذبة من جذبات الرحمن توازى عمل الثقلين » .
« أَمْلَيْتُ لَها »
فيه أنه تعالى يمهل و لكنه لا يهمل ،
« لَهُمْ مَغْفِرَةٌ »
اى ستر فمنهم من يستر زلته ، و منهم من يستر عليه اعماله الصالحة ، صيانة له عن الملاحظة و منهم من يستر حاله لئلا يصيبه من الشهرة فتنة كما قيل :
لا تنكرن جحدى هواك ، فانما * ذاك الجحود عليك ستر مسبل
و منهم من يستره بين اوليائه في قباب العزة كما قال : « اوليائى تحت قبابى لا يعرفهم غيرى » و منهم من يستر انانيته بهويته فيقول « سبحاني - و انا الحق » .
« وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ »
هو الخالي عن شوب الحدوث لانه من القديم الكريم .
« إِلَّا إِذا تَمَنَّى »
فيه أن النبى بل الولى لا يليق به التمنى بل ما على الرسول الا البلاغ و لا على الولى الا الرضا و التسليم فلو بقى فى احدهم ادنى ملاحظة لغير اللّه كالحرص على ايمان القوم فوق ما أمر به ابتلاه اللّه ببلاء مجال الشيطان في امنيته بقول أو عمل ، فيدركه العناية الازلية و تزيل الخاطر الشيطانى و يثبته على الخاطر الرحمانى و لا يكون لدخان الفتنة تأثير في نور يقينه كما لا تأثير للضباب في شعاع الشمس ، بخلاف من في قلبه ظلمة الشبهات فان ذلك الدخان يزيدها كدورة ] .

شبههء سيم [ ازدواج زينب بنت جحش ]

آن است كه مخالفان را اعتقاد در آن حضرت اين بود كه ارادهء تزويج زن زيد بن حارثه كه پسرخواندهء آن حضرت بود داشت و او را از مردمان آن زمان
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 341 | مير سيد محمد علوى عاملى