خواهد بود غير مسلم است ، چه مذكور گرديد كه مراد از غرانيق ملائكه است ، يا كلام بر سبيل استفهام است - پس حق بر تقديرى كه مراد از تمنى تلاوتست آنست كه در جواب آن شبهه اختيار نموديم .
و اما اگر مراد از تمني آرزو باشد جواب آن شبهه اينست كه آنچه آرزو مينمود از خيرات شيطان بصدد وسوسه درآمده دعوت به راه باطل مينمود پس حق تعالى تسلي آن حضرت نمود كه انبياء ما تقدم را نيز وسوسه شيطان بود و ليكن متوجه آن به هيچوجه نميشدند ، فلا جرم آن وسوسه را به هيچوجه مفسده نيست نظيرش كريمهء
« إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ »
است .
[ لطيفة تأويليه
بدان كه تأويل اين كريمه مع ما تقدم آن است
« فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها »
بضيق الصدر و سوء الخلق و استيلاء الغفلة
« وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ »
هى الفارغ عن اعمال - القوى الروحانية في طلب المعارف و الحقايق
« وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ »
هو الرأس الخالى عن نتايج الفكر الصافي و الحواس السليمة .
« أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ »
أرض البشرية عابرين عن منازل السالكين الى أن يصلوا الى مقام القلب ، فتكون لهم قلوب يعقلون بها الرحمن بذاته
« أَوْ آذانٌ »
قلوب
« يَسْمَعُونَ بِها »
اقواله ، أو أبصار قلوب : بصائر يبصرون بها افعاله
و اذا صح وصف القلوب بالسمع و البصر ، صح و صفها بسائر وجوه الادراكات فقد يدرك نسيم الاقبال بمشام السر كقوله « اني لاجد نفس الرحمن من جانب اليمن » و كقول يعقوب
« إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ »
« وَ لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ »
ليس خلفه في وعيد المؤمنين في الحقيقة لانه تصديق قوله « سبقت رحمتى غضبى » .
« وَ إِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ »
قيل لانه موجد الزمان و ليس عنده صباح