زنى ديگر نمايم ، يا آنكه بقدرت كامله از اين زن من كه عاقر است بوجود خواهد آمد ؟
[ لطيفة تأويليه
انه لم يكن استبعاده من قبل القدرة الالهية . و لكن من جهة استحقاقه لكرامة البشارة التى تضمنها قوله تعالى :
« إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى »
حيث انه عليه السّلام
« قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً »
اى ولدا يكون روحه من الصف الاول من صفوف الارواح المجندة و هو المطهر من لوث الحجاب و الواسط الصالح للنبوة و الولاية ، بخلاف الصف الثانى و بخلاف الصف الرابع الذي هو ارواح المنافقين و المشركين ] .
لطيفة الهيه فى قصة عيسويه
بدان كه دربارهء حضرت مسيح دو شبهه است :
شبههء اول
آيه كريمه
« وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ »
است .
بيان شبهه اهل خلاف در اين آيه از دو وجه است .
وجه اول آنست كه عيسى بن مريم دعوى خدائى با مادر خود نموده يا ننموده :
اول گناه عظيم است و دوم استفهامى كه در كريمه
« أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ »
بىفايده است .
وجه دوم آنست كه اطلاق نفس بر بارى تعالى نموده كه
« وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ »
و حال آنكه حق تعالى مقدس از نفس است .
اما جواب از اعتراض اول آن است كه كريمه
« أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ »
در صورت استفهام