تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
« إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ »
فيه أن الخلافة عطاء من اللّه و أنها مخصوصة بالانسان ، خلق مستعدا لها بالقوة و فيه أن الجعلية يتعلق بعالم المعنى كما أن الخليفة تتعلق بعالم الصورة
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ
فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا »
. و وجه الخلافة هوان الروح الانسانى اول فيض بذاته و صفاته فذاته من اللّه بلا واسطه و صفاته من صفاته بلا واسطه ، فخلق لخليقته منزلا صالحا و هو قالبه و اعدّ له عرشا هو القلب ليكون محل استوائه ، و نصب له خادما و هو النفس ، فلو بقى الانسان على فطرة اللّه لكان روحه مستفيضا من اللّه فائضا بخلافة الحق على عرش القلب و القلب فائض بخلافة الروح على خادم النفس ، و النفس فائضة بخلافة القلب على القالب و القالب فائض بخلافة النفس على الدنيا ، و هى ارض اللّه ، فلا يجرى شىء من الامور الاعلى نهج الحق ] .

لطيفة سبحانية فى قصة سليمانية

مخالفان را درباره حضرت سليمان عليه السّلام سه شبهه است .

شبهه اول

آن است كه حضرت سليمان عليه السّلام را اشتغال دربارهء ديدن اسبان روى داد تا از ذكر بارى تعالى غافل گرديده نماز ازو فوت شد و از حشويه ايشان منقول است كه بواسطه كفارهء ازين گناه امر بردّ آن اسبان نموده حكم بر قطع گردن و پايهاى ايشان نمود چنانچه ظاهر است از آيه
« وَ وَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ »
. و اما جواب از اين شبهه بعد از ذكر تفسير اين آيه مذكور خواهد گرديد . بدان كه تفسير اين آيه به آن است كه سليمان عليه السّلام در هنگامى كه عرض