تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
مُواقِعُوها »
چه معلوم است كه اهل آخرت را جزم به داخل شدن مجرمان در آتش واقع است . و اما فتنه در كريمه
« أَنَّما فَتَنَّاهُ »
امتحانست ، و اما استغفار و سجود حضرت داود نه بواسطه گناهى است كه ازو بظهور آمده بود ، بلكه بواسطه آنكه منقطع از ما سواى حق تعالى شده متوجه كبرياى الهى بود و بسيار بود كه جمعى را اين حالت روى دهد و چون نعمت بيشمار روى نهد در معرض تسبيح و استغفار درآيد از روى شكر و تعظيم و عبادت و انقياد . و اما كريمه
« خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ »
محمول است بر اينكه مراد از انابت رجوع است و چون داود را رجوع ببارى تعالى و انقطاع از ماسوا روى داده بود مناسب حال او اين كريمه بود . و اما كريمه
« فَغَفَرْنا لَهُ »
معنيش آنست كه ازو قبول اين مرتبه نموديم و در كتاب اجر جزيل و ثواب جميل از براى او نوشتيم و باز مرويست از سيد اوصيا على مرتضى عليه السّلام كه آن حضرت فرمود كه : لا اوتى برجل يزعم ان داود تزوج بامراة اوريا الا جلدته حدا للنبوة وحدا للاسلام .

[ لطيفة تأويليه

إن النفوس الخسيسة تميل بطبعها الى السفليات العاجلة كما أن النفوس الكريمة تميل بطبعها الى العلويات الباقية ، و لكل من الصنفين جذبة خاصة الى شكله كجذب المغناطيس الحديد
« لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً »
هن آثار مظاهر صفات ربانيه تعالى بحسب الاسماء التسعة و التسعين فلكل منها مظهر فى عالمى الملكوت و الخلق .
« وَ لِيَ نَعْجَةٌ »
ذاته الحقة الواحدة من كل جهة
« فَقالَ أَكْفِلْنِيها »
اى صيّرنى اجمع بين اللّه و بين ما سواه
« وَ ظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ »
امتحناه بالجمع بين الدين و الدنيا
« فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ »
إلى اللّه تعالى معرضا عما سواه .