و سيد مرتضى رضى اللّه عنه در جواب اين شبهه فرموده است كه :
« ان ظاهر الآية لا يدل على اضافة قبيح الى سليمان عليه السّلام و الرواية اذا كانت مخالفة لما تقتضيه الادلة لا يلتفت اليها و لو كانت قوية ظاهرة فكيف إذا كانت ضعيفة واهية .
و الذي يدل على ما ذكرناه على سبيل الجملة ان اللّه تعالى ابتدأ الآية بمدحه و الثناء عليه فقال
« نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ »
و ليس يجوزان يثنى عليه بهذا الثناء ثم يتبعه من غير فصل باضافة القبيح اليه و انه يلهي بعرض الخيل عن فعل المفروض عليه من الصلاة .
و الذي يقتضيه الظاهر ان حبّه للخيل و شعفه بها كان عن اذن ربه و بامره إياه لأن اللّه تعالى قد امرنا بارتباط الخيل و اعدادها لمحاربة الاعداء فلا ينكر أن يكون سليمان عليه السّلام مأمورا به مثل ذلك
« فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي »
ليعلم من حضره ان اشتغاله بها و استعداده لها لم يكن لهوا و لا لعبا و انما اتبع فيه امر اللّه و آثر طاعته .
شبهه دوم
آنست كه مخالفان دين متمسك شدهاند بكريمه
« وَ لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَ أَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ »
.
و حاصل شبهه ايشان آنكه اين آيه محمول است بروايتى كه مفادش اينست كه جنى صخر نام به صورت سليمان عليه السّلام شده بر كرسى آن حضرت نشسته و خاتم او كه در آن نبوت آن حضرت بود گرفته در دريا انداخت ، پس نبوت او بر طرف گرديد پس لشكر آن حضرت در انكار او بودند تا كه خاتم آن سرور از شكم ماهى بيرون آمده به آن حضرت رسيد فلا محاله نبوتش عود كرد .
جواب ازين شبهه آنكه اين تفسير ناصوابست ، چه ظاهر است كه نبوت آن