تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
في بر عالم الربوبية سير و سلوك حتى يصلوا إلى ملوك
« فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها »
فى الظاهر ليسلم بالاخلاص فى الباطن .
« وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ »
هو الشيطان
« يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ »
عبادة
« غَصْباً »
لان كل عبادة تخلو عن الانكسار و الذل و الخشوع فانها للشيطان لا للرحمن .
« وَ أَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ »
و هما القلب و الروح
« مُؤْمِنَيْنِ . . .
فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً »
هو النفس المطمئنة
« وَ أَقْرَبَ رُحْماً »
اى نسبة إلى الابوين .
« وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ »
هما النفس المطمئنة و الملهمة
« وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما »
هو حصول الكمالات النظرية و العملية
« وَ كانَ أَبُوهُما »
و هو العقل المفارق
« صالِحاً »
كاملا بالفعل ، فلهذا ادخر لاجلهما ما ادخر .
« فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما »
بتربية الشيخ و ارشاده على سبيل الرفق و المدارات
« وَ يَسْتَخْرِجا »
ما كان كامنا فيهما ، و اللّه حسبى و نعم الوكيل ] .

لطيفة قدوسيه فى قصة داودية

در قصّه حضرت داود عليه السّلام است و درو يك شبهه كه در آيه كريمه
« وَ هَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَ لا تُشْطِطْ وَ اهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً وَ لِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَ عَزَّنِي فِي الْخِطابِ قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ قَلِيلٌ ما هُمْ وَ ظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَ إِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَ حُسْنَ مَآبٍ »
است . مفسران اهل خلاف گفته‌اند كه داود عليه السّلام خطاب بجناب حق تعالى نمود كه ابراهيم و اسحاق و يعقوب را دادهء از ذكر ، مرا توقع آنست كه مثل اين به من ارزانى دارى حق تعالى فرمود كه ايشان را مبتلا گردانيدم به چيزى كه ترا به مثل