تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
عالم بكفر او نبود و كشتن خضر او را بواسطه اينكه مستحق قتل از جهت كفر بود .

[ لطيفة تأويليه « وَ إِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ »

فيه أن المسافر لا بد له فى الطريق من الرفيق ، و فيه أن من شرطها أن يكون احدهما اميرا و الآخر مأمورا و أن يعلم عزيمته و مقصده حتى يكون على بصيرة من صحبته و أن يكون طالب شيخ يقتدى به ، فان طالب الشيخ فى الحقيقة هو طالب الحق . و مجمع البحرين هو مجمع ولاية الشيخ و ولاية المريد ، و عنده عين الحياة الحقيقية ، فاذا وقعت قطرة منها على حوت قلب المريد حيى
« فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ »
فى بحر الولاية
« سَرَباً »
.
« فَلَمَّا جاوَزا »
فيه أن المريد فى اثناء السلوك لو تطرقت إليه الملالة ، أصاب قلبه الكلالة و سولت له نفسه التجاوز عن صحبة الشيخ ظنا أن مقصوده يحصل من غير واسطة الشيخ . هيهات فانه ظن فاسد و متاع كاسد . الا أنه ادركته العناية الازلية ، فيقول لرفيق التوفيق
« آتِنا غَداءَنا »
و هو همة الشيخ و بركة صحبته
« لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا »
الذي جاوزنا صحبة الشيخ . فقال رفيقه
« أَ رَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ »
صخرة النفس و تسويلها
« فَإِنِّي نَسِيتُ »
حوت القلب
« ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ »
من حوت القلب الميت المملح بملح حب الدنيا و زينتها ، أن يتخذ سبيله فى بحر ولاية الشيخ الكامل
« فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا »
حرا من رق غيرنا
« وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً »
اشارة الى انه تعالى علمه بواطن - الاشياء و حقائقها . و هذا النوع من العلم لا يمكن تعلمه و انما يحصل بتصفية النفس و تجريد القلب