الطبيعى
« وَ أَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ »
القلب فانه أخو الروح
« يَجُرُّهُ إِلَيْهِ »
فسر عند استيلاء طبيعة الروحانية
« قالَ ابْنَ أُمَّ »
هما من أب و أم واحد أبوهما « الامر » و أمهما « الخلق » لان فى عالم الخلق تواضعا و تذللا بالنسبه الى عالم الامر .
« إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي »
يعنى ان أوصاف البشرية استذلونى بالغلبات عند غيبتك
« وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ »
و هم الشيطان و النفس و الهوى .
« وَ لا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ »
فيه ان صفات القلب يتغير و يتلون بلون صفات النفس و رعوناتها و لكن القلب من حيث هو هو لا يتغير عما جبل عليه من محبته و طلبه و انما عرض بتغير صفاته ، كما أن النفس لا يتغير من حيث هى عما جبلت عليه من حب الدنيا و طلبها و انما يتغير صفاتها من الامارية إلى اللوامية و الملهميّة و المطمئنّية ، و الرجوع الى الحق ، و لو وكلت الى نفسها طرفة عين لعادت الى طبعها .
« رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِأَخِي »
اشارة الى ان للروح و القلب استعداد قبول الخدمة الالهية يدخلهما بالسرّ فى عالم الصفات
« وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ »
الذين يدعون ان اللّه اعطاهم قوة لا يضرهم عبادة هوى و الدنيا و شهواتها ، و اللّه اعلم .
ذنابة تأويلية ذوقية رواقية
« وَ لَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى »
القلب
« أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي »
و هم صفات القلب من الاخلاق الحميدة ، سر بهم من مصرهم البشرية الى بحر الروحانية
« فَاضْرِبْ لَهُمْ »
بعصا الذكر
« طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً »
من ماء الهوى و طين الصفات الحيوانية و باقى التأويل كما فى بحث يونس .
« وَ نَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ »
صفاتنا
« وَ السَّلْوى »
اخلاقنا
« وَ لا تَطْغَوْا فِيهِ »
بافشاء الاسرار الربوبية إلى غيرنا ، يقول أنا الحق و سبحانى ، فان الحالات لا تصلح للمقالات
« وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ »
لمن رجع عن الطغيان
« وَ آمَنَ »
بالربوبية
« وَ عَمِلَ صالِحاً »
في مقام العبودية
« ثُمَّ اهْتَدى »
، فتحقق ان حضرة الربوبية منزهة عن دنس الوهم و الخيال و مقام الوصال بيان للقيل و القال .