رسيده باشد و برعكس ، پس آنچه مناسب حال او در وقت استيلاء غضب بر او بود نظر بهارون بجاى آورد و اين امور مختلف باختلاف عادات است پس آنچه اكرام در موضعى است استخفاف در موضع ديگر و برعكس .
اما جواب از شبهه دوم آن است كه غرض هارون از
« لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي »
اين بود كه موسى را از غضب بازآرد يا آنكه بنى اسرائيل را ، چون نهايت ظن بد بموسى دربارهء هارون بود اگر هارون از ايشان مدتى غايب گرديدى ، به حضرت موسى تهمت كشتن او زدندى پس هارون را خوف آن بود كه مبادا بنى اسرائيل را سوء ظن بموسى در دربارهء هارون زياده شود و تصور ايشان اين شود كه عمل موسى از روى آزار و عداوت با اوست و منشأ زيادتى بدگمانى ايشان نظر بموسى دربارهء او نشود ، فلا جرم هارون در معرض نهى موسى از آن كرده درآمد .
[ لطيفة تأويليه
« وَ قالَ مُوسى »
الروح
« لِأَخِيهِ هارُونَ »
القلب يوجهه بمقام المكالمة و التجلّى :
كن خليفتى
« فِي قَوْمِي »
من الاوصاف البشرية
« وَ أَصْلِحْ »
ذات بينهم على وفق الشريعة و قانون الطريقة
« وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ »
من الهوى و الطبيعة و هذه الخلافة هى السرّ الاعظم فى بعثة الروح من ذروة عالم الارواح الى حضيض عالم الاشباح .
« وَ لَمَّا جاءَ مُوسى »
و لما وصل الروح على بساط القرب و تتابع عليه كاسات الشرب ، اثر فيه سماع الحكمة فطال لسان انبساطه عند التمكن على بساطه فقال
« رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ »
فقيل هيهات ! أنت بعد فى الاثنينية و حجاب جبل الأنانية
« لَنْ تَرانِي »
ببصر أنانيتك
« وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً »
بالانانية فكان ما كان بعد ما بان
« وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها »
.
قد كان ما كان سرا . . .
فلو لم يكن جبل أنانية النفس بين موسى الروح و تجلى الرب لطاش فى الحال