تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
و ما عاش ، و لو لا أن القلب خليفة عند لقاء التجلى لما امكنه الافاقة و الخروج إلى الوجود و لو لم يكن تعلق الروح بالجسد لما استسعد بالتجلى و لا بالتحلى فانه لما افاق من غشية الانانية بسطوة تجلى الربوبية .
« قالَ مُوسى »
بلا هويّته
« سُبْحانَكَ »
تنزيها لك من خلقك
« وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ »
بأنك لا ترى بالانانية و انما ترى بنور هويّتك .
« بِرِسالاتِي وَ بِكَلام‌ِي »
دون رؤيتى
« وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ »
فان الشكر يبلغك الى ما سألت من الرؤية ، لان الشكر يورث الزيادة و الرؤية
« لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ »
.
« فَخُذْها بِقُوَّةٍ »
أى بقوة الصدق و الاخلاص
« سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ »
الخارجين عن سبيل طلب اللّه إلى طلب الآخرة أو الدنيا
« سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ »
اصحاب التكبر ، يحرم المتكبر عن رؤية الآيات .
« وَ اتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى »
إن سامرى الهوى من بعد توجه موسى الروح لميقات مكالمة الحق ، اتخذ من حلىّ زينة الدنيا و رعونات البشريات التى استعارها بنو اسرائيل صفات القلب من قبط صفات النفس
« عِجْلًا »
هو الدنيا
« لَهُ خُوارٌ »
يدعو الخلق الى نفسه
« وَ لَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ »
عند رجوع موسى الروح إلى قومه ، و هم الاوصاف الانسانية ، ندمت من فعلها و عادت الى ما كانت فيه من عبودية الحق و الاخلاص له قائلة إن لم يرحمنا بجذبات العناية ربنا الآية .
« غَضْبانَ »
بما عبدت صفات القلب عجلا الدنيا
« أَسِفاً »
على ما فات لها من عبودية الحق
« أَ عَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ »
بالرجوع الى الدنيا و زينتها و التعلق بها قبل أوانه من غير أن يأمر به ربكم و فيه اشارة الى ان اصحاب السلوك لا ينبغى أن يلتفتوا إلى شىء من الدنيا فى اثناء الطلب . اللهم الا اذا قطعوا مفاوز النفس و الهوى و وصلوا إلى كعبة وصال المولى فيأمرهم المولى أن يرجعوا إلى الدنيا بحضرة الخلق .
« وَ أَلْقَى الْأَلْواحَ »
بمعنى ما لاح للروح من الروائح الربانية عند استيلاء الغضب
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 308 | مير سيد محمد علوى عاملى