تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
سيم آنست كه ارادهء استفهام ازين كلام نموده حرف استفهام را از آن حذف كرده است اگر گويند كه حذف حرف استفهام از كلام روا نيست بىقرينه گوئيم كه دليل عقلى قرينه حذف استفهام است چه ظاهر است كه حق تعالى گمراه‌كنندهء بندگان از دين نيست و اين دليل اقوى از آن است كه در كلام قرينهء حذف باشد .

شبهه هشتم

آن است كه حضرت موسى طلب رؤيت بارى تعالى جل جلاله نمود كه
« رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي »
و رؤيت حق تعالى محال و طلب امر محال از عقلا محال است . و جواب از اين شبهه در بحث رؤيت بتفصيل سمت ذكر يافته .

[ لطيفة تأويليه

« أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً »
لعل ضربة موسى بلن ترانى كانت لما فى أنفس اولئك الاقوام من سوء هذا السؤال لان لا يطمعوا في مطلوب لم يعط نبيهم فما اتعظوا بحالة نبيهم لانهم كانوا اشقياء ، و السعيد من وعظ بغيره ، و كما زاد عنادهم زاد بلاؤهم كرفع الطور فوقهم و غير ذلك . قال اهل الاشارة ارتكاب المحظورات يوجب تحريم المباحات و الطيبات التى احلت لارواحهم الطيبين قبل التلوث بقذر المخالفات و الاسراف فى المباحات .
« لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ »
هم الذين راسخوا بقدمى الصدق و العمل فى العلم أن بلغوا معادن العلوم فاتصلت علومهم الكسبية بالعلوم العطائية و اللدنية .
« إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ »
اى كل ما اوحينا إليهم ، اوحينا إليك من سرّ
« فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى »
.
« وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ »
اى ليلة المعراج
« وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ »