تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
الايمان و التوكل و اليقين و الاخلاص و ساير الاخلاق الكريمة .
« وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ »
لان جناب الحق لعزته يجل عن ان يكون شريعة لكل وارد
« وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ »
حين يدرك أولياءه بجذبات العناية كما أدرك موسى حين ناداه من الشجره . و ذلك لانه جعله مظهر لطفه كما أنه جعل فرعون مظهر قهره ، فصار من - العتوّ و الاستكبار غاية الكمال و يعلم منه ان للانسان استعدادا في مظهرية صفة - اللطف ليس للملك ، و لهذا صار الانسان مسجودا للملائكة . و ان له استعدادا في مظهرية صفة القهر ليس لابليس و لذلك عاند ابليس آدم و قال :
« أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ »
و عاند فرعون الرب فقال
« أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى »
.
« أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ »
فيه أن موسى القلب مرسل إلى فرعون النفس لئلا يستعبد الصفات الروحانية ، فان لفرعون النفس في البداية استيلاء على موسى - القلب و الصفات الروحانية فاتهمه في قضاء حوائجه و تحصيل مقاصده ، فعرفه فرعون و قال :
« أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً »
فان موسى القلب كان في حجر فرعون النفس الى أن يبلغ أوان الحكمة و هى خمس عشر سنة ، فقتل قبطى الشهوة حين كفر باله الهوى و كان قبل العقل ضالا عن حضرة الربوبية .
« فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ »
الى اللّه
« لَمَّا خِفْتُكُمْ »
ان تقطعوا علىّ الطريق الى اللّه
« رَبُّ »
سماوات القلوب و ارض البشرية
« وَ ما بَيْنَهُمَا »
من المنازل ،
« قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ »
من صفات النفس
« أَ لا تَسْتَمِعُونَ »
قال موسى القلب :
« رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ »
يعنى الآباء العلوية الروحانية : و في قوله :
« إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ »
اشارة الى كمال ضدية القلب و النفس
« رَبُّ »
مشرق الروح من افق البدن
« وَ رَبُّ »
مغربه منه
« وَ ما بَيْنَهُما »
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 302 | مير سيد محمد علوى عاملى