من مدة التعلق ، و نظيره في محاجة ابراهيم في البقرة .
« لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ »
في سجن حب الجاه ، فان القلب اذا توجه الى اللّه فلا استيلاء للنفس عليه إلا بشبكة حب الجاه و الرئاسة ، فانها آخر ما تخرج من رءوس الصديقين ، فقال موسى القلب : لا تقدر على أن تسجننى فان معى عصا الذكر و اليد المردعة عما سوى اللّه .
« فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ »
الاوصاف الروحانية
« وَ عُيُونٍ »
الحكمة
« وَ كُنُوزٍ »
المعارف
« وَ مَقامٍ كَرِيمٍ »
في حضرة اكرم الاكرمين .
« وَ أَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ »
فيه ان النفس إذا فنيت ، ورث القلب منها صفاتها و بقوتها تصير الى مقامات لم يمكنه الوصول اليها بقوة صفاته . و لو مات - القلب ورثت النفس منه صفاته و بقوتها تنزل الى دركات لم يمكنها الوصول إليها به مجرد صفاتها .
« فَأَتْبَعُوهُمْ »
اى ألحق اوصاف النفس اوصاف القلب عند اشراق شمس الروح
« فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ »
فيه ان كل صفة من اوصاف الروح جبل عظيم في العبور عنه
« وَ أَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ »
أى قربنا صفات النفس بتبعيّته صفات القلب إلى بحر الروح
« وَ أَنْجَيْنا مُوسى وَ مَنْ مَعَهُ »
من الاوصاف من بحر الروح في الوصول الى الحضرة
« ثُمَّ أَغْرَقْنَا »
أوصاف النفس في بحر الروحانية . فان الوصول الى الحضرة من خواص القلب و غاية سير النفس هو الاستغراق في بحر الروحانية .
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً »
لارباب العرفان
« وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ »
بهذه المنازل فانّه لا يصير إليه الا الشاذ من المجذوبين بجذبة
« ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ »
جعلنا اللّه من المستعدين لها و هو المستعان ]
شبهه هفتم
آنست كه آن حضرت نسبت داده به حق تعالى اينكه فرعون و لشكرش را زينت