تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
آن سرور ظاهر و پيدا گردد پس كريمه
« أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ »
از وتيره كريمه
« فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ »
است

شبهه ششم

آنست كه آن حضرت را خوف و بيم دست داد چنانچه ظاهر كريمه
« فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى »
است فلا جرم بايد كه او را شك در صحت آنچه به او داده شده است باشد . جواب از اين شبهه آنست كه موسى را خوف از آن وجهى كه سؤال او متضمن آن بود نبود بلكه از قوت تلبيس ساحران در اينكه جاهلان را گمراه گردانيده مبادا كه روى به حق نياورند ، فلهذا حق تعالى خطاب به او نمود
« لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى »
.

[ لطيفة تأويليه

لما وقعت هذه الآيات في سورة طسم ، فلنتوجه إلى بيانها فنقول : الطاء طوله في كمال عظمته و السين سلامته عن كل عيب و نقص . و الميم مجده الذي لا نهاية له . أو الطاء طهارة قلبه و نيته عن تعلقات الكونين و السين سيادته الانبياء و المرسلين و الميم مشاهدته جمال رب العالمين . أو الطاء طيران الطائرين باللّه و السين سير السائرين إلى اللّه و الميم مشى الماشين للّه
« الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى - الْأَرْضِ هَوْناً »
« إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ »
من سماء قلوبهم
« آيَةً »
من واردات الحق
« فَظَلَّتْ »
اعناق نفوسهم
« لَها خاضِعِينَ »
.
« فَسَيَأْتِيهِمْ »
بعد مفارقة الارواح الاجساد
« أَنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ »
بظهور نتايج معاملاتهم الخبيثة على أرواحهم .
« أَ وَ لَمْ يَرَوْا »
الى ارض قلوب العارفين
« كَمْ أَنْبَتْنا فِيها »
من اشجار اوصاف -