تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
سأل ربه فقال : هل فى عبيدك من لو سلطنتى عليه يمتنع منى ؟ فقال : نعم عبدى ايوب ، قال : فسلطنى على ماله ، فكان يجيئه و يقول : هلك من مالك كذا ، فيقول : اللّه اعطى و اللّه أخذ ، ثم يحمد اللّه . فقال : يا رب ايوب لا يبالى بماله ، فسلطنى على ولده ، فجاء و زلزل الدار ، فهلك اولاده بالكلّية ، فجاءه و أخبره به فلم يلتفت إليه ، فقال : يا رب انه لا يبالى بماله و ولده ، فسلطنى على بدنه ، فاذن فيه ، فنفخ في جلد ايوب و حدثت اسقام عظيمة و آلام شديدة . فمكث في ذلك البلاء سبع سنين او ثمانى عشرة و صار بحيث استقذره اهل بلده ، فخرج الى الصحراء و ما كان يقرب منه أحد . فجاء الشيطان إلى امرأته و قال : ان استعاذ بي زوجك خلصته من هذا البلاء ، فأشارت الى أيوب بذلك ، فغضب لذلك ، أو بوجوه أخر ، و حلف : إن عافاه اللّه ليجلدنها مائة جلدة . و عند ذلك دعا ربه شاكيا إليه ، لا عنه . كقول يعقوب
« إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ »
فأجاب دعاءه و أوحى إليه
« ارْكُضْ »
اي اضرب
« بِرِجْلِكَ »
الارض عن قتادة و هي الجابية من قرى الشام ، فاظهر اللّه من تحت رجله عينا باردة طيبة فاغتسل منها ، فأذهب اللّه عنه كل داء في ظاهره و باطنه ، و رد عليه ماله و ولده القول الثانى أن الشيطان لا قدرة له على ايقاع الناس في الامراض و الآفات ، و الا لوقع في العالم مفاسد و لم يدع صالحا الا نكبه ، و قد تكرر في القرآن انه لا سلطان له الا الوسوسة ، فالمراد به مس الشيطان هو الاحزان الحاصلة في قلبه من وساوسه من تعظيم ما نزل به من البلاء و اغرائه على الجزع و القنوط من روح اللّه . و لناصر القول الاول أن يقول : سلمنا أن الشيطان باستقلاله لا يقدر على المفاسد و لكنه لم لا يجوز أن يقدر عليها بعد الالتماس و التسلط ] .

لطيفة ملكية فى قصة شعيبية

بدان كه مخالفان را درباره حضرت شعيب سه شبهه است .
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 295 | مير سيد محمد علوى عاملى