تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
« آياتٌ لِلسَّائِلِينَ »
عن طريق الوصول الى اللّه .
« لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ »
بنيامين الحس المشترك فان له اختصاصا بالقلب
« أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا »
لان القلب عرش الرحمن و محل استوائه عليه . و الحس المشترك بمثابة الكرسى للعرش .
« اقْتُلُوا يُوسُفَ »
القلب بسكين الهوى و بسمّ الميل الى الدنيا
« أَوِ اطْرَحُوهُ »
فى أرض البشرية
« يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ »
بقتل الروح يوجهه الى الحواس و القوى لتحصيل شهواتها
« وَ تَكُونُوا »
بعد موت القلب
« قَوْماً »
آخرين
« صالِحِينَ »
للتنعم الحيوانى و النفسانى .
« قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ »
هو يهودا القوة المفكره
« أَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ »
القالب و سفل البشرية
« يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ »
الحوادث النفسانية .
« يَرْتَعْ »
فى المراتب البهيمية
« وَ يَلْعَبْ »
فى ملاعب الدنيا
« وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »
من فتنة الدنيا و آفاتها ،
« لَئِنْ أَكَلَهُ »
ذئب الشيطان
« إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ »
لان خسران الانسان فى هلاك القلب و ربحها فى سلامة القلب .
« وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ »
فيه اشارة الى ان من خصوصية تعلق الروح بالقلب ان يتولد منهما القلب العلوى و النفس السفليه و الحواس و القوى فيحصل التجاذب فان كانت - الغلبة للروح سعد و ان كانت للنفس شقى .
« وَ جاؤُ أَباهُمْ عِشاءً »
اى في النصف الآخر من مدة العمر
« نَسْتَبِقُ »
نتشاغل فى اللهو ايام الشباب
« وَ تَرَكْنا يُوسُفَ »
القلب مهملا معطلا عن الاستكمال
« فَأَكَلَهُ »
ذئب الشيطان
« وَ جاؤُ عَلى قَمِيصِهِ »
اى قالب القلب
« بِدَمٍ كَذِبٍ »
هو آثار الملكات الردية ، زعموا أنها قد سرت إلى القلب و أزالت نور الايمان عنه بالكلية .
« قالَ »
يعقوب الروح :
« بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ »
على ما قضى اللّه و قدر
« وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ »
من رين القلب و موته .