« وَ جاءَتْ سَيَّارَةٌ »
هى هبوب نفحات الطاف الحق
« فَأَرْسَلُوا »
واردا من واردات - الحق
« فَأَدْلى دَلْوَهُ »
بجذبة من جذبات الحق
« قالَ يا بُشْرى »
فيه اشارة الى ان للجذبة بشارة فى تعلقها بالقلب كما أن للقلب بشارة فى خلاصه من جب الطبيعة كما قال
« يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ »
« وَ اللَّهُ عَلِيمٌ »
بحكمة البشارتين و بما يعملون
« وَ شَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ »
هو الحظوظ الفانيه فى ايام معدودة
« وَ كانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ »
لانهم ما عرفوا قدره و انما ميلهم الى استجلاب المنافع العاجلة و اللّه اعلم بالصواب ] .
شبهه نهم
شبهه نهم آنست كه شيطان ميان يوسف و برادرانش احداث كيد و طغيان كرد چنانچه ظاهر كريمه
« مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَ بَيْنَ إِخْوَتِي »
است فلا جرم لازم آيد كه يوسف اطاعت مكر شيطان كرده باشد .
جواب ازين شبهه آنست كه اضافه مقتضى ادنى ملابسهايست ، پس جايز كه نزغ و قبح از برادران يوسف نظر بيوسف بظهور آمده باشد ، نه از يوسف و اين كلام در قوهء آنست كه كسى گويد كه « جرى بينى و بين فلان شر » با آنكه شر ازو نباشد بلكه از قرين او - لا غير - بظهور آمده باشد .
شبهه دهم
آنست كه آن حضرت طلب ولايت از قبل عزيز مصر كرد با آنكه ولايت از قبل ظالم ظلم است ، و اما آنكه طلب ولايت از قبل آن نمود چنانست كه از كريمه
« اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ »
ظاهر است .
جواب ازين شبهه آنست كه طلب ولايت بر خزاين زمين بسبب اين بود كه به عدالت عمل نموده صرف اموال به مستحقانش نمايد ، از روى ولايت حقيقى و رياست تحقيقى كه بحسب واقع او را بود و بالجمله ولايت او از قبل والى ظاهرى