بسبب توصل برسانيدن حق بر مستحقانش بسبب ولايت واقعى خودش بود ، و در اينجا فسادى به هيچ وجه نيست . .
لطيفة الوهية فى قصة ايوبية
مخالفان دين را در باب حضرت ايوب يك شبهه است ، و آن شبهه اينست كه آن حضرت فرمود كه شيطان مرا بتعب و عذاب مس نمود كه
« أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ »
و ظاهر است كه عذاب جزاء عقابست ، فلا جرم بايد كه او را ذنبى باشد .
جواب ازين شبهه آنست كه در قرآن مجيد دلالت بر ذنب آن حضرت به هيچ وجه نيست ، بلكه در آخر اين كريمه نهايت دلالت بر مدح اوست كه
« إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ »
و هرگاه آخر اين آيه را دلالت بر مدح او بود ذم او در اول اين آيه ممتنع خواهد بود ، پس متعين شد كه مراد از عذاب وساوس شيطانى بود ، مثل آنكه نعمت و عافيت ايام گذشته بخاطر او از وسوسه شيطان ميرسيد استعاذه از آن از حق تعالى مينمود و از مردمان در نفور بود .
[ لطيفة تأويليه
« وَ اذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ »
الخ ، أيوب عطف بيان ، او معمول لفعل آخر ، او بدل اشتمال من عبدنا ، اى زمان بلائه و كان معاصرا ليعقوب و امرأته ليا بنت يعقوب ، و نداؤه دعاؤه ، و الجار محذوف أى دعاه بأنى مسنى الضر ، على الحكاية .
و النصب و النصب كالرشد و الرشد و النصب بالفتح و السكون على اصل المصدر و ضمة الصاد لاتّباع النون كقفل و قفل ، و معنى الكل التعب و المشقة ، قيل : الضر في البدن و العذاب في الاهل و المال .
و للناس فى بلائه قولان :
الاول : ان الذي نزل به كان من الشيطان و مجمله ما روى أن ابليس