لطيفه دوم
آنست كه مراتب تواضع مختلف باختلاف ازمان و اديانست و جايز است كه تواضع آن زمان به سجده نمودن باشد پس درين به هيچوجه فسادى نيست .
لطيفه سوم
آنست كه سجده منحصر در سجده عبادت نيست بلكه سجده از روى كرامت و تعظيم مىباشد مثل سجده ملائكه آدم را و جايز كه سجدهء ايشان يوسف را ازين قبيل بوده باشد .
جواب از شبهه دوم آنست كه سلام و تواضع ايشان يوسف را ، مستلزم خدمت ايشان او را نبوده است و باز جايز كه سجده ايشان او را نه از روى امر يا رضاى او به آن باشد و درين محذورى نيست خواه از روى استخدام باشد و خواه نباشد .
[ لطيفة تأويليه
« إِذْ قالَ يُوسُفُ »
القلب
« لِأَبِيهِ »
يعقوب الروح
« إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً
هن الحواس الخمس الظاهره و الخمس الباطنة أى المذكرة و الحافظة و المتخيلة و المتوهمة و الحس المشترك مع المفكرة و لكل من هذه اضاءة اي ادراك للمعنى المناسب له و هم اخوة يوسف القلب ، لانهم تولدوا به ازدواج يوسف الروح
« وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ »
الروح و النفس
« رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ »
و هذا مقام كمالية الانسان ، يصير القلب سلطانا ليسجد له الروح و النفس و الحواس و القوى .
« وَ كَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ »
على ساير المخلوقات و هذا كمال حسن يوسف
« وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ »
العلم اللّدنى المختص بالقلب
« وَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ »
بأن يتجلى لك و يستوى عليك اذ القلب عرش حقيقى للرب .
« وَ عَلى آلِ يَعْقُوبَ »
أى متولدات الروح من القوى و الحواس
« كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ »
ابراهيم السر و اسحاق الخفى ، و بهما يستحق القلب لقبول فيض التجلى و هنالك للّه الطاف خفية لا يسع الانسان فيه ملك مقرب و لا نبىّ .