منادى باينكه دزدانيد در داد و حال آنكه ايشان دزد نبودهاند .
جواب ازين شبهه آنست كه آن حضرت را جايز كه به برادر خود صورت حال را بيان كرده باشد پس سبب اندوه او به هيچوجه نميگردد و اما نداى منادى باينكه شما دزدانيد جايز كه بامر آن حضرت باشد و بر تقديرى كه بامر آن حضرت باشد محمول بر اين معنى خواهد بود كه شما دزدان يوسفيد از پدر اگر چه منادى تصور آن ننموده باشد و اين جواب بعيد است چنانچه مراد از آن جمله جمله استفهامى باشد مثل
« هذا رَبِّي »
.
[ لطيفة تأويليه
ان العقل لما تخلصت عن الاوصاف البشرية ، خرجت عن أوامر النفس و تصرفاتها ، و صارت محكومة لأوامر الروح متسلمة لاحكام الحق .
« ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ »
الروح على اقدام العبودية و تبديل الاخلاق
« إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ »
لانه وجد في رحله مشربة المحبة التى بها يكال الحب على وفده
« وَ ما كُنَّا لِلْغَيْبِ »
عند ارتحالنا من الغيب الى الشهادة
« حافِظِينَ »
لانه جعل - السقاية في رحله في غيبتنا .
و اسأل مصر الملكوت و ارواح الانبياء و الاولياء
« قالَ بَلْ سَوَّلَتْ »
فيه ان للنفس تزيينات و للاوصاف البشرية خيالات تتأذى بها يعقوب الروح ، لكن عليه أن يصبر على امضاء احكام اللّه و تنفيذ قضائه .
« عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي »
فيه أن متولدات الروح من القلب و الاوصاف و غيرها و ان تفرقوا و تباعدوا عن الروح في الجسد للاستكمال فان اللّه بجذبات العناية يجمعهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
« إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ »
بافتراقهم
« الْحَكِيمُ »
بما في التفريق و الجمع من الفوائد ] .