تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
النِّسْوَةِ »
لان الاوصاف الانسانية لما رأين جمال القلب المنور بنور اللّه قطعن ايديهن عن ملاذ الدنيا و شهواتها و آثرن السعادات الاخروية على الشهوات الفانية .
« لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ »
أى القلب المنور به نظر العناية لما غاب عن حضرة الروح لاشتغاله بتربية النفس و القالب ما خانه بالالتفات الى الدنيا و نعيمها .
« وَ أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ »
الذين يبيعون الدين بالدنيا ، ثم قال اظهارا لعجزه في نفسه و الفضل من ربه :
« وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي »
لان النفس جبلت على الامارية و لكن إذا رحمها ربها يقلبها و يغيرها ، فاذا تنفس صبح الهداية ، صارت لوامة نادمة على فعلها و الندم توبة و اذا طلعت شمس العناية صارت ملهمة فألهمها فجورها و تقواها و إذا بلغت شمس العناية فى وسط سماء الهداية ، أشرقت الارض بنور ربها فصارت النفس مطمئنة لجذبة : ارجعى إلى ربك راضية مرضية
« إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ »
لنفس تابت و رجعت إليه
« رَحِيمٌ »
به من أحسن طاعته و عبادته . و الحاصل أن النفس الانسانية شىء واحد : فاذا مالت الى العالم العلوى كانت مطمئنة و اذا مالت الى الشهوة و الغصب سميت امّاره . و هذه هى اغلب أحوالها . لإلفها الى العالم الحسّى و قرارها فيه ، فلا جرم إذا خليت و طباعها انجذبت الى هذه الحالة ، فلهذا قيل انها من حيث ذاتها أمارة بالسوء و اذا كانت منجذبة مرة الى العالم العلوى و اخرى الى العالم السفلى ، سميت لوامة . و منهم من زعم ان النفس المطمئنة هى الناطقة العلوية ، و النفس الامارة منطبعة في البدن لحمله على الشهوة و الغضب و ساير الاخلاق الرذيلة ] .

شبهه ششم

آنست كه حضرت يوسف امر نمود بر اينكه ظرف او را در رحل برادر او گذارند چنانچه ظاهر كريمه
« جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ »
است ، و درين تهمت ببرادر خود است . و داخل گردانيدن غم در دل او و بعد از آن نداى