تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
« وَ أَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً »
أطعمة مناسبة لكل
« واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً »
هو سكين - الذكر
« وَ قالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ »
اشارة الى غلبات احوال القلب من بعد ما رأوا آثار عناية اللّه و عصمة القلب من الالتفات إلى ما سواه
« لَيَسْجُنُنَّهُ »
في سجن الشرع إلى حين قطع تعلقه عن الجسد بالموت نظيره
« وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ »
و إذا كان النبى مع نهاية كماله صلّى اللّه عليه و آله مأمورا بأن يكون مسجونا في هذا السجن ، فكيف به من دونه و اللّه اعلم ] .

شبههء سيم

گفتهء يوسف عليه السّلام :
« وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ »
است ، چه ظاهر از اين كريمه آن است كه آن حضرت را گناهى بوده است . اما جواب ازين شبهه آنست كه آنچه يوسف نفس خود را از آن برى نساخته است ميل طبيعى است نه عزم بر معصيت ، پس اين آيه دلالت ندارد بر اينكه او را گناهى بوده است . اين جواب بر تقديرى است كه اين گفتهء يوسف باشد و اما بر تقديرى كه گفتهء زليخا باشد چنانچه جماعتى از مفسرين گفته‌اند خصوصا ابو على جبايى هيچ فسادى ندارد . و استدلال بر اين مدعى آنست كه اين كلام متصل بكلامى است كه از زليخا محكى است كه
« قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَ أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي »
.

شبهه رابعه

آنست كه يوسف را حبس نمودن معصيت بوده است پس چگونه روا بود دوستدارى آن ، چنانچه ظاهر كريمه
« قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي